/ الفَائِدَةُ : ( 4 ) /
06/02/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /سَبُوغُ النِّعْمَةِ وَشَرَائِطُ التَّمْكِينِ لِلْمَوْعُودِ/ إِنَّ مَا وَرَدَ فِي بَيَانِ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ ، الْوَارِدِ فِي حَقِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ : ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾ (1) ؛ بُرْهَانٌ وَحْيَانِيٌّ كَاشِف عَنْ نَوَامِيسِ الِاسْتِنْقَاذِ ، وَشَرَائِطِ تَجَلِّي الفَرَجِ الرَّبَّانِيِّ . وَدَالٌّ عَلَىٰ أَنَّ بَعْثَةَ المُنْقِذِ تُمَثِّلُ مَحْضَ المِنَّةِ وَالرَّحْمَةِ الإِلٰهِيَّةِ البالغة ؛ وَلِعِظَمِ خَطَرِ هَذَا المَقَامِ ، نَسَبَ البَارِي (جَلَّتْ قُدْرَتُهُ) فِعْلَ المُنْجِي ـ وَهُوَ كَلِيمُهُ النَّبيّ مُوسَىٰ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ إِلَىٰ ذَاتِهِ الْإِلَهِيَّة الْأَزَلِيَّة الْمُقَدَّسَة نِسْبَةَ تَشْرِيفٍ وَتَعْظِيمٍ ، وإِعْلَاءً لِشَأْنِ الوَسَاطَةِ الهَادِيَةِ فِي مَسَارِ التَّأْرِيخِ البَشَرِيِّ . وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) الْبَقَرَةُ : ٤٩